Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwalat wal Mu'adat · Pengarang: محماس الجلعود

Baca Juz 2, halaman 461

  1. الباب الثالث: الموالاة والمعاداة لأهل الأهواء والفرق
  2. الفصل الأول: الموالاة والمعاداة لأهل الأهواء
  3. المبحث الأول: موالاة أهل العصيان والفسوق ومعاداتهم

يقول سليمان بن سحمان:

فحق لذي فضل مراعاة فضله ... بقدر الذي قد يستحق به الأجل

يوالي على هذا وترعى حقوقه ... وكل على مقدار فضله قد حصل

ويبغض من وجه على هفواته ... وزلاته والسيئات من العضل

يراعي الذي قد كان أصلح للفتى ... وأنفع للدنيا وللدين والعلل

يعادى على هذا بمقدار ذنبه ... ويرحمه بالزجر عنها لينفتل

فليس يواليهم لأجل حظوظهم ... ولكن لأجل الله قصدًا إذا فعل

وليس يعاديهم لذلك أو لم ... يكن لمكنون النفوس من الدغل (١).

وإظهار العداوة، فيما تقدم إنما يكون مع الأشخاص الذين أظهروا المعصية ولم يندموا عليها.

أما من أظهر الندامة، وأقلع عن المعصية فالأولى أن نصفح عنه ونستره، ولا نظهر له العداوة، هذا بحال من اجتمعت فيه أفعال الطاعة وأفعال المعصية، فيوالى على قدر طاعته ويبغض على قدر معصيته.

وهذا المنهج ضروري للإنسان في تعامله مع الناس، حيث إن

Rujukan halaman ini: الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، ج 2، ص 461 (SanadKitab #12812, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.