Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwalat wal Mu'adat · Pengarang: محماس الجلعود

Baca Juz 2, halaman 550

  1. الباب الثالث: الموالاة والمعاداة لأهل الأهواء والفرق
  2. الفصل الثاني: الموالاة والمعاداة للفرق التي تنتسب إلى الإسلام
  3. المبحث الثاني: موالاة ومعاداة الشيعة الاثنى عشرية

فهذا الكليني كبير محدثي الشيعة يروى في الكافي الذي هو عندهم بمنزلة صحيح البخاري تحت باب «أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا» ويروى عن جعفر أنه قال: «إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم» (١). وفي رواية مكذوبة على علي بن أبي طالب ﵁ عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه -كثيرًا ما يقول: «أنا قسيم الله بين الجنة والنار ... ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل- بمثل ما أقروا لمحمد ﷺ ولقد حملت مثل حمولته، وهي حمولة الرب، وإن رسول الله ﷺ يدعى فيكسي، وادعى فأكسي ... ولقد أعطيت خصالاً ما سبقني إليها أحد قبلي، علمت المنايا والبلايا، والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني أبشر بإذن الله، وأؤدي عنه» (٢). وهذا نماذج وغيض من فيض وإذا أردت أن تعرف ذلك مفصلاً فارجع إلى كتبهم المشار إليها أو إلى الكتب التي كتبت عن ذلك (٣). ولم يسلم من هذا الأمر حتى المتأخرين والمعاصرين منهم، رغم محاولتهم الشديدة في الاعتدال والبعد عن الغلو.

فهذا آية الله الخميني وهو من أشهر علمائهم المعاصرين ورئيسهم الحالي يقول عن الأئمة «وإن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا منزلة لا يبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل» (٤).

وقد جرهم الغلو في الأئمة والتقديس لهم إلى القول بعصمتهم من الخطأ وعدم حصول الذنوب منهم.

يقول: أحد كتابهم المعاصرين «اعتقادنا أن الأئمة معصومون

Rujukan halaman ini: الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، ج 2، ص 550 (SanadKitab #12812, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.