Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwalat wal Mu'adat · Pengarang: محماس الجلعود

Baca Juz 2, halaman 578

  1. الباب الثالث: الموالاة والمعاداة لأهل الأهواء والفرق
  2. الفصل الثاني: الموالاة والمعاداة للفرق التي تنتسب إلى الإسلام
  3. المبحث الثالث: موالاة ومعاداة الطائفة النصيرية

د- "حكم الطائفة النصيرية في الإسلام وعند المسلمين":

حكم الطائفة النصيرية في الإسلام أنها طائفة كافرة خارجة عن الدين الإسلامي كما يتضح من عقيدتها في تأليه علي بن أبي طالب ﵁ واستباحتها للمحرمات، واعتقادها لتناسخ الأرواح وسب صحابة رسول الله ﷺ وتكفيرهم إلى غير ذلك مما سبق بيانه في عقيدتها مما يتعارض مع الإسلام جملة وتفصيلا.

أما ما قاله علماء المسلمين فيهم فهو ما يلي:

١ - يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: إن هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنة أكفر من اليهود والنصارى بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد ﷺ أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار والفرنج وغيرهم، فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع، وموالاة أهل البيت، وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله، ولا بكتابه، ولا بأمر ولا نهي، ولا ثواب ولا عقاب ولا جنة ولا نار، ولا بأحد من المرسلين قبل محمد ﷺ، ولا يدينون بملة من الملل، سوى عبادة الملذات واستباحة الشهوات (١). اهـ. وقال عنهم الإمام الغزالي (٢):

Rujukan halaman ini: الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، ج 2، ص 578 (SanadKitab #12812, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.