Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwalat wal Mu'adat · Pengarang: محماس الجلعود

Baca Juz 2, halaman 938

  1. الخاتمة

إنه يجب على المسلم إذا رأى إساءة نزلت بأخيه أو مهانة لحقت به أو وقعت عليه، أن يريه من نفسه الاستعداد لمناصرته ومظاهرته على ما أصابه، حتى ينال الحق الذي له ويرد وقوع الظلم عليه. وقد روي عن النبي ﷺ «من مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزول الأقدام» (١).

وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله (٢) ولا يحقره ... » الحديث (٣).

فمن ترك أخاه يجوع ويعرى ويقتل ويسجن ويمزق بين أيدي الظالمين، وهو قادر على إطعامه وكسوته ودفع أذى الظالمين عنه بطرق متعددة، فماذا يقول عند قدومه على ربه؟

أيقول: إني كنت عن هذا من الغافلين؟:

يأيها الناس إن الله يأمركم ... ألا تكونوا لأهل الظلم أعوانًا

يا يقوم لا تنصروا من ليس ينصره ... ولا تكونوا لمن عاداه إخوانًا

يلقى العدا طاعة منكم ومسكنة ... مهما أرادوا ويلقى الله عصيانا

إني أخاف عليكم حادثًا جللا ... لا تملكون له ردًا إذا حانا (٤)

ولكن يجب أن يعلم كل مسلم أنه مهما بلغ مكر أعدائنا بنا ومهما أصابنا ومهما انقطعت أسباب الموالاة بيننا ومهما والى بعض المنتسبين منا أعداءنا، فإن ذلك كله لا يعفينا من مسئوليتنا أمام الله ﷿، وأمام إخواننا الصامدين على طريق الإسلام، إن الظروف الصعبة المحيطة بنا من

Rujukan halaman ini: الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، ج 2، ص 938 (SanadKitab #12812, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.