Lewati ke konten

Kitab: Wasathiyyatul Islam wa Samahatuh · Pengarang: محمد بن أحمد الصالح

Baca halaman 20

  1. أهمية موضوع وسطية الإسلام وسماحته

الأعداء فزلزل كيانهم قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا﴾ (سورة الأحزاب، الآية:٢٦) .

وإذن فإذا وقعت حرب الآن بيننا وبين اليهود المعتدين في فلسطين حرب جادة يعلن فيها الإسلام وتتحد الكلمة ويتقدم جيوش محمد ﷺ يطلبون إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة وفزع اليهود لهذا الزحف الجديد الواثق العنيد إذا حدث ذلك، وسرى الرعب في قلوب أعدائنا قيل إننا إرهابيون.

إن تحريف الكلام عن مواضعه شيء مألوف عن أعداء الإسلام لقد نصر الله نبيه محمداً ﷺ بالرعب كما قال، فهلا قيل نصره في أي قتال، إن أشرف قتال وقع على ظهر الأرض هو القتال الذي خاضه محمد ﷺ وأوصى به أصحابه ﵃.

وما يصدر عن الأعداء من الافتراء ووصم المسلمين بالإرهاب والعدوان إنما هو قول زائف لا يقوم على حجة ولا يسنده برهان.

Rujukan halaman ini: وسطية الإسلام وسماحته - محمد الصالح، ص 20 (SanadKitab #1282, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.