Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1106

  1. سورة محمد
  2. قوله: (آنفا) .

محذوف، و "مثل " بمعنى صفة، أي هذه صفة الجنة، وقيل: صفة

الجنة مبتدأ و (فيها أنهار) جملة هي خبر المبتدأ.

الغريب: "مثل" زائدة، أي الجنة التي وعد المتقون فيها كذا

وكذا.

العجيب: الكسائي، مثل أصحاب الجنة كمن هو خالد في النار.

قوله: (أنهار) جمع نهر.

العجيب: ابن بحر، الأنهار: عبارة عن كثرة هذه الأشياء وشقها

فيها.

قوله: (آنفاً) .

أي الساعة، من قولهم: استأنف الأمر، ولا يستعمل منه فعل بغير

زيادة، ووزنه فاعل، و " آنف" كل شيء ما تقدم منه.

قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) .

إتيانها إياهم، فهو بدل من الساعة بدل الاشتمال.

فقد جاء أشراطها علاماتها.

الغريب: أشراطها: محمد ﵇

قوله: (فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (١٨)

محل ذكراهم رفع بفعلها.

وقيل بالابتداء، و"أنى لهم" الخبر، كقوله: (وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (٢٣) .

وفي "جاءتهم" ضمير يعود إلى الذكرى. الأخفش: الضمير في "جاءتهم " يعود

إلى الساعة.

قوله: (فَأَوْلَى لَهُمْ (٢٠) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) .

أولى لهم من الجزع، والثاني: العقاب أولى لهم من الرحمة، وهي كلمة

وعيد، وقيل: اسم علم للتهديد والوعيد على وزن أفعل، فلا ينصرف،

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1106 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.