Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1109

  1. سورة محمد
  2. قوله: (فإنما يبخل عن نفسه) .

قوله: (فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ) .

الأولى نهي، والثاني: يجوز أن تكون نهياً، أي لا تدعوا الكفار إلى

الصلح، ويجوز أن يكون جواباً للنهي بالواو، ومحله نصب.

قوله: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ)

الواو للحال، وقيل: استئناف.

قوله: (فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ) .

أي عن داعي نفسه وبخل نفسه.

الغريب: (عن) بمعنى على، أي يبخل على نفسه بالثواب.

قوله: (قَوْمًا غَيْرَكُمْ)

قيل: أهل اليمن، وقيل: العجم.

فقد روي أن النبي ﷺ سئل عن الذين يستبدلهم الله بهم، وكان سلمان إلى جنبهِ - فضرب فخذه، وقال: "هذا وقومه " يعني العجم.

الغريب: القوم المستبدل بهم، الملائكة. ورده الزجاج وقال:

القوم لا يقع على الملائكة. وفي خبر آخر أنه قال ﵇:

" والذي نفسي بيده لو كان الدين منوطاً بالثريا لتناولته رجال من أهل فارس، ثم قال: " ابشروا يا بني فَرَوخ " - والله أعلم -.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1109 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.