Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1132

  1. سورة ق
  2. قوله: (ألقيا) .

قوله: (ألقيا) .

الخطاب للملكين. محمد بن جرير: قرين قام مقام التثنية

كالقعيد، وذهب جماعة إلى أن الخطاب لـ "مالك". والعرب قد تخاطب

الواحد مخاطبة الاثنين.

كقوله:

فإن تَزجُراني يا بنَ عفانَ أنزجر

ْوقال بعضهم: ألْق ألق، فلم يكن إلى تثنية الفعل سبيل، فثنى

الضمير ومثله:

قفا نبكِ

الغريب: أراد ألقين - بنون التوكيد الخفيفة - فصار ألقيا في الوقف

كقوله لنسفعاً وليكوناً في الوقف، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف، وهذا

يدفعه قوله "فألقياه".

العجيب: أراد ألق يا مالك، فحذف المنادى، وهذا أيضاً يدفعه

"ألقياه ".

قوله: (الذي جعلَ مع اللِّهِ) .

يجوز أن يكون رفعا بالابتداء، "فالقياه " الخبر، ويجوز أن يكون خبر

مبتدأ، أي هو الذي، ويجوز أن يكون نصبا على الذم، ويجوز أن يكون

نصباً على البدل من قوله "كل كفار"، ولا يجوز أن يكون جراً بالبدل من

كفار، لأنه يصير في التقدير كل الذي وهذا لا يصح.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1132 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.