Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1149

  1. سورة الطور
  2. وقوله: (بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون (٢٩) .

تقديره: ما أنت بكاهن ولا مجنون.

وقوله: (بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (٢٩) .

اعتراض بين اسم "مَا" وخبره.

وقوله: (أم يقولون) .

في هذه الآيات إلزامات خمسَ عشْرَة مقبولة في العقول إن لم يكابروا.

ومعنى أكثرها الإنكار، ومعنى بعضها الإثبات، وهو بمعنى بل والألف.

قوله: (المصيطرون) .

المسيطر، الجبار المسلط، ابن عيسى، هو مجرى السيطرة على غيره بما يلزمه قهراً.

الغريب: هم الملائكة، أي فيكون لأنفسهم ما يريدون.

قوله: (سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ)

أي عليه، وقيل: سلم في السماء.

العجيب: ألهمْ كجبريل الذي يأتي بالوحي ويبين عن الله تعالى.

قوله: (أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤١) .

الغيب: اللوح المحفوظ، عن ابن عباس: فهم يكتبون منه ويخبرون.

الغريب: الغيب، القرآن، أي هل نزل عليهم وحي فهم يكتبون مما فيه

العجيب: الغيب ها هنا هو موت محمد ﷺ.

قوله: (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ) .

هو عذاب القبر. وقيل: الجوع الذي أصابهم، وقيل: القتل يوم بدر.

وقيل: مصائب الدنيا.

الغريب: ذلك إشارة إلى الصعق.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1149 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.