Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1190

  1. سورة الحديد
  2. قوله: (لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون) .

يجز أن يحال بين الموصول وصلته بأجنبي.

(فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ)

أي الكتب، وهو للجنس.

الغريب: ابن عباس: الخط بالقلم.

قوله: (رَأْفَةً وَرَحْمَةً) .

مودة وشفقة، أي خلاف اليهود.

العجيب: أمر النصارى بالصفح عن أذى الناس، وقيل لهم: من لطم

خدك الأيمن فوله خدك الأيسر، ومن سلب رداءك فأعطه قميصك.

قوله: (إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ)

الزجاج: مفعول به، وهو بدل من الضمير في كتبناها. أي ما كتبنا إلا ابتغاء مرضاتِ الله، فهو مفعول له.

قوله: (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ) .

قيل: "لا" الأولى زائدة، والمعنى ليعلم، وقيل: الثانية زائدة، وأن هي

المخففة من المثقلة، واسمه مقدر، فلما خفف زيد بعده "لا" لأنه لا يلي الفعل، والدليل عليه قوله (وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ) ، لأنه عطف عليه.

وقيل: هما في مواضعهما والضمير في "يَقْدِرُونَ" يعود إلى المؤمنين منهم وسائر

المؤمنين، ويكون قوله "وَأَنَّ الْفَضْلَ" في تقدير: ولأن الفضل بعيد الله.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1190 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.