Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1217

  1. سورة التغابن
  2. قوله: (فذاقوا)

سورة التغابن

قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) .

أي خلقكم كفارا ومؤمنين، وقيل: خلقكم فمنكم كافر بأن الله خلقه.

ومنكم مؤمن بأن الله خلقه، والفاء تدل على المعنى الثاني.

الغريب: الحسن: أراد فمنكم كافر، ومنكم مؤمن، ومنكم فاسق.

ومنكم منافق فاقتصر على ذكر الكافر والمؤمن.

قوله: (فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) .

صورة الإنسان أحسن من صورة الحيوان ولم يشارك بني آدم في صورته

وشكله غيرهم، ومنه قوله ﵇: " إن الله خلق آدم على صورته، فأحسن صورته "، أي صورته التي عليها. ومن جعل الكناية عن الله

سبحانه فهو إضافة تعظيم، كبيت الله وناقة الله.

قوله: (فَذَاقُوا)

أي كفروا فذاقوا، وليس بعطف على الصلة.

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1217 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.