Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1231

  1. سورة الملك
  2. قوله: (السماء الدنيا)

قال الحسن: لو كررت النظر إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لم تر فطوراً.

قوله: (خَاسِئًا) حال من البصر، (وَهُوَ حَسِيرٌ) حال من الضمير

في (خَاسِئًا) .

قوله: (السَّمَاءَ الدُّنْيَا) .

الدنيا صفة للسماء، وهي التي تلي الأرض.

قوله: (رُجُومًا) جمع رجم - بالفتح - كالقبض، ويقال لها كواكب

الأخذ.

الغريب: أبو علي: الكواكب لا يرجم بها نفسها، لأنها ثابتة لا

تزول. ولا تفقد إنما ينفصل عنها شهاب يحرق.

الضحاك: الكواكب التي يرجم بها لا يراها الناس.

العجيب: يرمي بها ثم تعود إلى أماكنها.

قوله: (كُلَّمَا) .

ظرت لقوله: (أُلْقِيَ)

قوله: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ) .

بذنجهم، في الأصل مصدر فلم يجمع.

قوله: (فَسُحْقًا)

أي سحقهم الله سحقا، نصب على المصدر، كقوله: (أنبتكم من الأرض نباتاً) ، وهو قول سيبويه.

وقيل: ألزمهم الله سحقاً.

قوله: (بالغَيبِ) .

أي يخافونه ولم يروه.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1231 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.