Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1242

  1. سورة (ن)
  2. قوله: (ويقولون إنه لمجنون (٥١) .

العرب عند الذم. وهذا القولان بعيدان لقوله في الأخرى (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (١٤٥) .

قوله: (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ) .

نزلت حين هموا أن يَعِينوا رسولَ الله ﷺ وكانت العين في بني أسد، حتى أن الرجل منهم ينظر إلى الناقة السمينة ثم يعينها، ويقول

للجارية خذي المكتل والدرهم فأتينا بلحم من هذه، فما تبرح حتى تقع

فتنحر.

الغريب: أنكر بعضهم العين أصلاً، وقال: معنى الآية: نظروا إليك

نظرةَ عداوة وتوعد، وإنكارهم منكر فإنه ﵇ قال: " إن العين

حق، ولو كان شيء يسبق القَدَر لكان ذلك العين "، وقال أيضاً: "العين

تدخل الرجل القبر والجمل القِدر ".

الحسن: دواء إصابة العين (وَإِنْ يَكَادُ) إلى آخر السورة.

قوله: (وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١) .

ختم السورة بذكر ما بدأ به.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1242 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.