Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1249

  1. سورة المعارج
  2. قوله: (بعذاب)

سورة المعارج

قوله تعالى: (سَأَلَ) .

قرىء بالهمز وتركه، فمن همز، فهو من السؤال والمسألة. ومن ترك الهمز

فله ثلاثة أوجه:

أحدهما: أنه لين الهمزة ثم حذفها، كما جاء: لا هناك المرتع.

والثاني: أنه من قولهم: يتساولان، والألف بدل من الواو.

والثالث: من سأل يسيل، والألف بدل من الياء.

و (سَائِلٌ) بالهمز في الوجوه كلها. وهو النضر بن الحارث، وقيل:

أبو جهل.

الغريب: هو محمد ﵇ حين سأل نزول العذاب بالكفار.

العجبب: هو نوح ﵇ وقيل هو السيل.

وقيل: واد في جهنم.

قوله: (بعذابٍ)

إن حمل سائل على معنى قوله: "سألت المغفرة، فالباء زائدة وصلة، كقوله: يَقْرَأْنَ بالسور.

وإن حمل على معنى (يسألونك عن الشهر الحرام) ، فالباء بمعنى

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1249 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.