Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1257

  1. سورة نوح
  2. قوله: (فيهن نورا) .

ابن عباس: لا تخافونَ لله عظمة، وقيل معناه لا ترجون عاقبة الإيمان.

الغريب: الوقار صفة لله، أي سعة علمه وعظمة عفوه وجوده، وأنكره

بعضهم، وقال: الوقار صفة الهيئة، والله منزه عنها، وأصله وقار الله، فقدم، ويجوز أن تكون اللام زائدة، ووقاراً مفعول له، أي تخافون الله توقيراً - والله أعلم -.

قوله: (فِيهِنَّ نُورًا) .

قيل: في ظرف القمر، فيكون التقدير في إحداهن، وقيل: ظرف لنور

فيكون فيهن جميعاً، وقيل: إذا كان في إحداهن، فهو فيهن.

قوله: (وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (١٦)

أي فيهن، فحذف لدلالة الأولى عليه.

وأجمعوا على أن الشمس في السماءِ الرابعة.

قوله: (وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ) .

الواو - ها هنا - واقع موقع الفاء، لأنه في التقدير فعلوا كذا فافعلْ كذا

(وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا) أي ضل بسببهن.

الغريب: ابن بحر: الضمير يعود إلى قوله: (ومكروا) .

وقالوا قوله: (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا) هما جمعان للكثرة.

الغريب: روي أن أبا عمرو قال: قوم كفروا ألف سنة لم يكن لهم إلا

خطيئات) : أي الخطايا أكثر من الخطيئات. والصحيح أنهما يستعملان في

القلة والكثرة، بدليل قوله: (كَلِمَاتُ رَبِّي) .

قوله. (يُضِلُّوا عِبَادَكَ) .

جزاء الشرط، وهو "إِنْ تَذَرْهُمْ" ولم يقتصر على قوله: (يُضِلُّوا) ، لأن

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1257 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.