Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1262

  1. سورة الجن
  2. قوله: (وأن المساجد لله) .

قوله: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (١٦) .

أي لو استقام الِإنس والجن على الإسلام لوسعنا عليهم الرزق.

والغدق الكثير العتيد لوقت الحاجة.

وقيل: لو استقام أهل الكفر على كفرهم لوسعنا عليهم الدنيا.

الغريب: لو كفروا لأهلكناهم بالماء كما كان لقوم نوح.

العجيب: ابن عباس: هذا مثل أي لو استقام أهل مكة على طريقة

الإسلام لأسقيناهم ماء غدقاً، أي لهديناهم إلى الصراط المستقيم.

قوله: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ) .

استئناف، أي ولأن الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ.

الغريب: عطف على الوحي.

العجيب: مبتدأ وفيه بعد، لأن "أَنَّ" إذا وقع مبتدأ تقدم الخبر عليه.

قال:

أفي الحق أني مغرمٌ بكِ هائمٌ. . . وأنك لا خَلُّ هواكِ ولا خَمرُ

والمساجد: جمع مسجد، وهي مواقع الصلاة.

الغريب: جمع مسجَد - بالفتح - وهي الأعضاء السبعة التي يسجد

عليها الِإنسان الجبهة واليدان والركبتان وقيل: القدمان.

العجيب: جمع مسجَد - بالفتح - وهي مصدر، أي السجدات لله.

قال الشيخ: ومن الغريب: يحتمل أن المساجد هي الأرض جميعاً.

لقوله ﵇: "جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً"، أي لا يعبدوا غير الله في أرض الله.

قوله: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1262 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.