Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1275

  1. سورة المدثر
  2. قوله: (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة)

وعليها تسعة عشر، وهو العرش والكرسي وسبع سموات وسبع أرضين

والصخرة التي عليها الأرضون والبقرة والحوت، وفي كل واحد من هذا ومع

كل واحد من الملائكة ما شاء الله وليس يقصر هذا عما قالوه - والله أعلم.

قوله: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً)

لما نزلت هذه الآية وفيها (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠) ، قال أبو جهل: زعم

ابن أبي كبشة أن خزنة النار تسعة عشر، وأنتم الدهماء، أفيعجز كل عشرة

منكم أن يأخذوا واحدا منهم ثم يخرجون من النار، وقال أبو الأشدين كلدة

بن أسيد - وكان يوصف بالقوة -: أنا أكفيكم سبعة عشر منهم، فاكفوني

اثنين، فأنزل الله (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً) ، والواحد منهم

يأخذ أرواح جميع الخلق، والواحد منهم قوة الثقين.

(إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥) .

الهاء نعود إلى "سَقَر"، وقيل: إلى مبهم.

الغريب: (أي، آيات القرآن.

العجيب: الحسن: إن تكذيبكم محمداً ﵇ من

الكبائر.

والكبر: جمع الكبرى.

قوله: (نذيراً) .

أي منذراً، وقيل: مصدر، كتكبر، أي: ذا نذير،

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1275 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.