Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1281

  1. سورة القيامة
  2. قوله: (معاذيره) .

قوله: (وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) .

ذكر الفعل حملاً على القمرين.

قوله: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢)

رفع بالابتداء، "إِلَى رَبِّكَ" خبره، و"يَوْمَئِذٍ" منصوب بما في الجار

من معنى الفعل.

قوله: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤) .

الجمهور، على أن الهاء للمبالغة، كالعلامة والنسَّابة، فقيل: ذو

بصيرة، أي ذو حجة.

الغريب: هو بمنزلة قولك: زيد على رأسه عمامة، والبصيرة على هذا

جوارحه أو ملكاه.

قوله: (مَعَاذِيرَهُ) .

جمع معذار، وهو العذر، أي أظهر عذره وجادل عن نفسه.

الضحاك: المعذار: الستر.

الغريب: ابن عباس: ثيابه، أي: تجرد عنها.

العجيب: ألقى معاذيره أي سكت عنها.

قوله: (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) إلى قوله (بَيَانَهُ) .

اعتراض بين الكلامين، وكان ﵇ إذا أتاه الوحي تلاه قبل

فراغ جبريل مخافة النسيان، فأنزل الله هذه الآيات.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1281 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.