Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1288

  1. سورة الإنسان
  2. قوله: (ودانية عليهم ظلالها) .

أي بصبرهم.

قوله: (حريراً) هو لباسهم فيها.

الغريب: الحرير، كناية عن لين العيش.

قوله: (متكئين فيها) .

نصب على الحال من جزاهم.

الغريب: نصب على المدح.

العجيب: حال صفة للجنة، وفيه بعد، لأنه لا بد فيها من إبراز

الضمير، فيكون متكئين على الأرائك هم.

قوله: (لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (١٣) .

الزمهربر عطف على المعنى، أي لا ينالون زمهريراً فإن الزمهرير لا

يرى وهو البرد الذي يأتى على الأطراف لشدته.

الغريب: هما كنايتان عن الحر والبرد، أي لا ينالونهما.

العجيب: الزمهرير، القمر، وأنشد:

وليلبما ظلافها فيها اعنكَرْ قطَعتُهاوالزَمهرير ما زَفر

قوله: (وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا) .

ليس في الجنة شمس، وإنما المعنى: قربت أشجار الجنة منهم حتى

صارت كالمظلة عليهم، وهي نصب على الحال، عطف على متكئين.

وقيل: صفة للجنة، والواو زائدة.

الغريب: وجنة دانية، فحذف الموصول، ومثله في المعنى مقام ربه

جنتان.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1288 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.