Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1320

  1. سورة المطففين
  2. قوله: (من تسنيم (٢٧) عينا) .

الغريب: متصل بالأول. خاتمه مسك، "وفي ذلك "، أي وفي ذلك

أيضاً مسك.

قوله: (مِنْ تَسْنِيمٍ (٢٧) عَيْنًا) .

ابن عباس وابن مسعود: اسم لما ينحدر من تحت العرش، وهو أشرف

شراب الجنة يمزج به شراب أصحاب اليمين، والمقربون يسقون صرفاً غير

ممزوج. وقوله: (يشرب بها) أي منها وفيها، وقيل: "الباء" زائدة.

قوله: (عَيْنًا) لا يخلو تسنيما من أن يكون اسم علم للماء، أو مصدراً، فإن جعل اسم علم فنصبه من وجوه: أحدها: يسقون عيناً، أي

ماءها. والثاني: بدل من محل رحيق مختوم. والثالث: حال من تسنيم

والعامل فيه الظرف. والرابع: نصب على المدح. وإن جعلته مصدراً، فهو

مفعول به أي من ماء ذي تسنيم عينا، أي تسنم عيناً فيعلوها ويجري عليهم

من عال. وقيل: تمييز.

قوله: (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦) .

أي: إذا فعِل بالكفار ما ذكر، فهل جوزوا على سوء صنيعهم.

الغريب: هو متصل بقوله: (ينظرون) أي ينظرون، هل عذبوا، تشفياً

منهم بذلك، كما قال: (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (٣٤) سروراً بذلك. و "الذين آمنوا" مبتدأ، يضحكون خبره، و "اليوم " منصوب بالخبر تقدم عليه، كقول الشاعر:

كلا يومَيْ طوالة وصلَ أروى. . . ظنون آن مُطَّرحَ الظنون

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1320 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.