Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1322

  1. سورة الانشقاق
  2. قوله: (إلا الذين آمنوا) .

هي سنة سيئة سَنها، فعمل بها بعد موته. تقول العرب: أظهرت بفلان

أي فعلت بعده ما يفعله هو.

قوله: (إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (١٣) .

أي بمعاصي الله تابعاً لهواه.

قال الشيخ ويحتمل من الغريب: أن في ذلك لازدواج الكلام.

ويحتمل أن المراد به الكفر، فإن الكافر قد يسمى حرم دين.

قوله: (بلى) ، يجوز أن يكون منفصلاً من الجانبين فيحسن

الوقف عليه، فيكون ردا لظنه وإثباتا لجوره، ويجوز أن يكون متصلاً بما بعده

قوله: (طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩) .

يريد أحوالهم من عز وذل، وغنى وفقر. وقيل: أحوالهم في أنفسهم

كالشباب والشيب.

الغريب: أراد به الشدائد، فإن الدواهي تسمى بنات طبق وأم طبق.

وقرىء بالفتح، أي لتركبن سماء بعد سماء ليلة المعراج، وتأتي عن بمعنى

بعد وأنشد:

. . . . . . . . . . . . .. وكابرٍ سادوك عن كابِر

قوله: (إلا الذين آمنوا) .

استثناء منقطع، وقيل منصل من قوله: (فبشرهم) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1322 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.