Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1334

  1. سورة الغاشية
  2. قوله: (وجوه يومئذ ناعمة (٨) .

قوله: (إلا من ضريع) .

هو نبت لاط بالأرض، له شوك يقال لرطبها الشيرق، وفي سبب

النزول، أنه لما نزلت قال أبو جهل - استهزاء -: ما بال الضريع يسمننا

كما يسمن في الدنيا إبلنا، فأنزل الله (لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧) .

الغريب: سعيد، الضريع: الحجارة. الضحاك: شجرة في النار

من جنس النار الحسن: هو ما يضرعون عند أكله لما فيه من الشدة.

العجيب: الضريع سم - المبرد: أشأم طعام وأخسه.

قوله: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (٨) .

أي وجوه المؤمنين، وكان القياس "ووجوه" فحذف الواو قياسا على

الجمل قبلها وبعدها، لأنه ليس في هذه السورة واو عطف بها جملة على

جملة.

قوله: (لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (٩) .

أي لأجل سعيها في الدنيا، وقيل: سعيها. " اللام " زائدة، وتقديره راضية

قوله: (لَاغِيَةً) .

أي لغوا، وقيل: نفساً لاغية بحلف كاذب. وقيل: مأثماً.

قوله: (مبثوثة) . مفروشة.

قوله: (إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1334 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.