Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1349

  1. سورة الليل
  2. قوله: (وما خلق الذكر والأنثى (٣) .

سورة الليل

قوله تعالى: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) .

المفعول محذوف، أي يغشى الأفق بظلامه. الحسن: يغشى النهار.

فيذهب به.

قوله: (وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) .

ظهر وأضاء، وقيل: تجلى الليل فأزالَ ظلامَه.

الغريب: بدأ بالليل، وثنى بالنهار، لأن الليل هو الأول، والنهار الثاني

لأنه وجد بوجود الشمس، والشمس أوجدت لزوال الظلام، ولأنه في السورة قبلها لما بدأ بالشمس، وهي تكون بالنهار وثنى بالقمر وهو يكون بالليل، وبدأ بالضحى وهو النهار وثنى بالليل في السورة بعدها بدأ في هذه السورة بالليل بلفظ المستقبل، والنهار بلفظ الماضي مراعاة لفواصل الآي.

قوله: (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣) .

"مَا" بمعنى "من"، وهو الله ﷿، وقيل: "مَا" للمصدر، أي وخلقِ اللهِ

الذكرَ والأنثى.

الغريب: تقديره. وما خلقه الذكر والأنثى، فحذف الهاء، وجعل بدلا

منه، يقويه قراءة من قرأ "الذكر والأنثى" - بالجر -.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1349 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.