Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1358

  1. سورة الشرح
  2. قوله: (فإذا فرغت فانصب (٧) .

قوله: (ورفعنا لك ذكرك) ، أي إذا ذكرتُ ذكرت معي.

قوله: (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) .

ذهب جماعة إلى: أن العسر واحد واليسر اثنان، لأن العسر معرفة

واليسر منكر، ولو كان الأول لقال مع العسر اليسر في الثاني، ولما جاء في

الحديث: " لَنْ يغْلِبَ عسر يُسرين ".

وأنكر جماعة هذا وقالوا:

قولك: إن مع الفارس رمحاً وإن مع الفارس رمحاً لا يقتضي أن يكون معه

رمحان، قال الشيخ: والجواب: إن هذا.

وليس وزان الآية، وإنما وزانه أن تقول: إن للصائم فرحة إن للصائم

فرحة، كما جاء: للصائم فرحتان، أي فرحة عند إفطاره وفرحة عند الله

سبحانه.

قوله: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) .

أي، إذا فرغت من الصلاة فاتعب بالدعاء. ابن مسعود: قبل التسليم

غيره بعد التسليم. وقيل: إذا فرغت من الفرائض فاتعب بالنوافل.

(وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (٨) .

المبرد: معنى الآيتين: دم على الطاعات من غير فتور، أو طلب إليه

من غير قصور - والله أعلم -.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1358 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.