Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1399

  1. سورة الكافرون

سورة الكافرون

روي عن النبي ﵇ أنه قال: "نابذوا عند الموت، فقالوا: يا رسول الله، كيف ننابذ؟ ، قال. اقرؤوا قل يا أيها الكافرون ".

وروي أن ابن مسعود دخل المسجد، والنبي ﵇ جالس، فشرع في الصلاة، فقال له: " يا بن مسعود نابذ، فقرأ (قل يا أيها الكافرون) . ثم قال له في الركعة الثانية: أخلص، فقرأ (قل هو الله أحد) ، فلما سلم قال: يا ابن مسعود: سل تجب".

وفي الحديث أن هاتين السورتين يقال لهما المقشقشتان. أي تبريان

من الشرك والذنوب، ومن قولهم: تقشقش المريض إذا صح. وهذه السورة

نزلت في قوم بأعيانهم منهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود

ابن المطلب، جاؤوا إلى رسول الله ﷺ قالوا تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، فأنزل الله هذه السورة، ونفى عنه عبادة الأصنام في الحال والمآل.

وعنهم عبادة الله في الحال والمآل، فكان كما أخبر، لأنهم ماتوا على الكفر.

فصارت إحدى معجزات النبي ﵇، ومثله في البقرة "سواء

عليهم" نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته أعلمه الله أنهم لا يؤمنون.

فكان كما أعلم، وقيل: هو عام لجميع الكفار، وفيه معنى الشرط، أي إن

عبدتم الله بشرط أن أعبد آلهتكم فلم تعبدوه، لأني لا أعبدها أبدا. وعلى

هذين القولين لا تكون السورة منسوخة.

الغريب: لا يجوز نسخها لأنها خبر، والنسخ يرد على الأمر والنهي وما

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1399 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.