Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1401

  1. سورة النصر
  2. قوله: (إذا جاء نصر الله) .

سورة النصر

قوله: (إذا جاءَ نَصرُ اللهِ) .

أي إذا جاءك نصر الله إياك على من عاداني (فسبح) ، لأن إذا

تضمن معنى الشرط، وهو منصوب بجاء، فاقتضى جوابا، وقوله: "فسبح"

جوابه. وقيل: جزاؤه مضمر، أي إذا جاء ورأيت دنا رحيلك، والفاء في

"فسبح" لعطف جملة على جملة الفاعل القول للتعقب، وهو جزاء الشرط.

قوله: (يدخلون) إن جعلت رأيت من رؤية العين، فيدخلون

حال، وإن جعلته بمعنى العلم، فهي جملة في محل نصب، وقوله "أفواجا)

نصب على الحال من المضمر في "يدخلون".

قوله: " فسبح بحمد ربك ".

أي سبحه بالتحميد: وقيل: الباء للسبب، أي احمده لتكون مسبحاً.

الغريب: الباء للحال، أي سبحه حامداً.

ولما نزلت هذه السورة، قال رسول الله ﷺ نعى الله إلي نفسي "

وعاش بعد السورة سنة.

وعن علي ﵁ أنه قال:

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1401 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.