Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 263

  1. سورة آل عمران
  2. قوله: (طوعا وكرها) .

قال أبو علي في الحجة: وهذا يجوز على قول الأخفش ولا يجوز على مذهب سيبويه، لأنه لا يرى وقوع المظهر موقع المضمر.

ومحله رفع بالابتداء واللام لام الابتداء، وخبره (لَتُؤْمِنُنَّ) ، و "اللام متعلق بقسم مضمر، أي والله لَتُؤْمِنُنَّ.

و"الهاء" تعود إلى "مَا"، و "الهاء" في (لَتَنْصُرُنَّهُ) تعود إلى رسول الله ﷺ.

والوجه الثاني: أن "مَا" للشرط، ومحله نصب بـ "آتَيْتُكُمْ"

وآتيتكم وجاؤكم جزم به، واللام لام توطئة القسم، كما في لئن ولام تؤمننن لام

جواب القسم.

والقراءة الثانية: "لِما" بكسر اللام، فتكون "مَا" موصولة لا غير.

واللام متعلق بـ (أخذ) ، وهي لام العلة.

قوله: (طَوْعًا وَكَرْهًا) .

أي طائعين وكارهين، قيل: طَوْعًا المؤمنون، وَكَرْهًا الكافرون عند أخذ

الميثاق، وقيل: عند النزع، وقيل طَوْعًا الملائكة والأنبياء وَكَرْهًا غيرهم.

الغريب: الطواعية والكراهية في إسلام أهل الأرض.

وأما أهل السموات فطوعاً لا غير.

العجيب: له أسلم من في السماوات طبعاً.

ومن العجيب أيضاً: وله أسلم من في السماوات طوعا، أي استسلموا

وانقادوا طائعين.

و (طَوْعًا) متعلق بـ (أَسْلَمَ) و "كَرْهًا"، متعلق ب "يُرْجَعُونَ"

والمراد به الموت، وكراهةُ الحيوان الموت ظاهر.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 263 (SanadKitab #12820, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.