Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 271

  1. سورة آل عمران
  2. قوله: (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) .

قوله: (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ)

أي تتأملون الحال في ذلك، يريد: هي رؤية تأمل وتثبيت.

لا رؤية لمح وتخيل، الأخفش: تأكيد.

الغريب: ينظرون إلى محمد ﷺ.

قوله: (أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ) .

إن مات محمد، لكن الشرط والجزاء لمّا تنرلا منزلة جملة واحدة صار

دخوله على الشرط كدخوله على الجزاء، وكذلك في باب المبتدأ والخبر.

يدخل المبتدأ نحو أزيد قائم، وهل عمرو جالس، وإنما المستفهم عنه.

الخبر، هذا مذهب سيبويه.

وذهب يونس إلى أن الاستفهام متصل بالجزاء، وهو مرفوع وحقه التقديم. تقول: إن تأتيني آتيك، وإن تعطني أعطيك وإن تضربني أضربك بالرفع، أي آتيك إن تأتني وأعطيك إن تعطني.

واحتج سيبويه عليه بالفاء، فقال: إذاً يصير تقدير الآية انقلبتم على أعقابكم

فإن مات، وكذلك الآية الأخرى: (أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) ، يكون

تقديره: أفهم الخالدون فإن مت، وهذا لا يستقيم، وزيادة الفاء مما لا يسوغ القول به، ويحتمل للمحتج عن سيبويه أن يقول: لو كان الأمر على ما قال يونس، لوجب أن يكون مكان انقلبتم تنقلبون، لأنه إذا نوى به التقديم أخرجه عن باب الشرط والجزاء، فلا يقع الماضي موقع المستقبل، إنما ذلك في باب الشرط والجزاء، وفي باب الدعاء فحسب.

قوله: (وَكَأَيِّنْ) .

"النون" فيه بدل من التنوين، ولهذا وقف عليه بعض القراء كأي بحذف

النون قياساً على زيد وعمرو، وأكثرهم يقفون عليه بالنون مراعاةً للإمام.

وأصله "أي"، دخل عليه كاف التشبيه، كما دخل ذا من كذا،

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 271 (SanadKitab #12820, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.