Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 284

  1. سورة النساء
  2. قوله: (قياما)

لا تعطوا لهم أموالهم التي جعلكم الله عليها قُوَّاما حفَظه.

ومعنى قوله: (وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا) أي تأديباً وتقويماً. وعلى القول الأول عِدة جميلة.

قوله: (قِيَامًا)

مصدر قام كالصيام مصدر صام، وقرىء (قِيَمًا) ، وهو مثل الأول حُذف ألفه.

الغريب: جمع قيعة، أي أموالكم التي جعلها الله قيمة الأشياء.

قوله: (بَلَغُوا النِّكَاحَ) .

أي الحلم في الغلام، والحيض في الجارية.

الغريب: قال مالك: بلغت الجارية التزويج ما لم تَعْنُس.

قوله: (إِسْرَافًا وَبِدَارًا)

مصدران وقعا موقع الحال، وقيل: مفعول له، و (أَنْ يَكْبَرُوا) في موضع نصب، بقوله "بِدَارًا".

قوله: (فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ)

بِالْمَعْرُوفِ، أي بقدرِ الأجرة، وقيل: بالقرض.

الغريب: (فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) من مال نفسه، حتى لا يحوجه الفقر إلى

أكل مال اليتيم.

(وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا)

الباء زائدة، والله - سبحانه - هو الفاعل، والمفعول محذوف، أي كفاكم الله، و "حَسِيبًا" حال.

الغريب: هو في المعنى أمر، أي كفايتك بالله حَسِيبًا.

قوله: (نَصِيبًا مَفْرُوضًا) .

قيل: نصب على الحال، وقيل: على المصدر.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 284 (SanadKitab #12820, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.