Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 290

  1. سورة النساء
  2. قوله: (كتاب الله عليكم) .

قوله: (كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) .

نصب على المصدر، لأن معنى حرمت عليكم تحريمة.

وقيل: منصوب بفعل مضمر، أي الزموا كتاب الله.

الغريب: نصب على الإغراء، والتقدير، عليكم كباب الله، فقدم.

كقول الشاعر:

يا أيُّها المائحُ دَلْوي دونَكَا. . . إني رأيْتُ الناسَ يَحْمَدونكا

وهذا بعيد، لأن ما انتصب على الإغراء لا يتقدم على ما ينصبه.

قوله: (مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ)

قتادة، (مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ) مما ملكت أيمانكم.

وقيل: ما وراء ذوات المحارم من أقربائكم.

والظاهر ما وراء الأربعَ عشرة.

ومعنى ما وراء ذلكم ما بعْدَ ذلكم، وقيل: ما سوى ذلكم.

قوله: (أَنْ تَبْتَغُوا) بدل من (ما) .

وقيل: لأن تبتغوا، فحذف الجار.

قوله: (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ) ، شرط، (فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) جزاؤه.

و"مَا" رفع بالابتداء، (فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) ، رفع بخبر الابتداء، والمعنى

من تمتعتم بهن فآتوهن مهورهن.

(فَرِيضَةً)

نصب على الحال، أي التي فرضتم لهن فريضة، وقيل: نصب على المصدر، وذهب ابن عباس وعمران بن حصين: إلى أن المراد بالآية المتعة، وهو أن ينكح الرجل امرأة إلى - أجل معلوم، فإذا انقضى الأجل أعطاها أجرها، ثم إن أرادها قال لها: زيديني في الأجل أزدك في الأجر، فإن شاءت فعلت وإن شاءت

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 290 (SanadKitab #12820, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.