Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 293

  1. سورة النساء
  2. قوله: (وأن تصبروا خير لكم)

منها اتخاذ الأخدان، ومنها: أن المرأة كانت تجمع زوجاً وخِلْما، فتجعل للزوج النصف الأسفل، وذلك ممنوع في الخِلْم، وللخلم النصف الأعلى، لا يمنع من تقبيلها وترشفها، وعد ذلك، قال أحد الخلوم لزوج صاحبته:

وَهل لَكَ في البِدال أبا جروبِ. . . فأرضى بالأكارع والعجوبِ

ابن بحر: (وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ) السواحق.

قوله: (وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ)

أي عن الزنا، وقيل: عن نكاح الإماء.

(وَأَنْ تَصْبِرُوا) مبتدأ، و (خَيْرٌ لَكُمْ) خبره.

قوله: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ) .

اللام " تزاد مع الإرادة والأمر، كقوله: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ)

و (يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ) و (أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ) .

وقيل: الفعل محمول على معنى المصدر، أي إرادته هذا وأمره

لهذا، وقيل: المفعول محذوف، أي أراد ما أراد ليبين لكم، وأمرت ما أمرت

لأن أكون، فتكون "اللام" للعلة.

وقال الكوفيون: "اللام" بمعنى أن، وذلك أن الإرادة والأمر يقعان على المستقبل دون الماضي وعلم الاستقبال أن، وأنكره البصريون، وأنشدوا:

أردت لكيما لا ترى لى عثرة ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكمل

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 293 (SanadKitab #12820, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.