Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 305

  1. سورة النساء
  2. (إلا المستضعفين)

ابن كثير بالإدعام، وخبر "إن" (فِيمَ كُنْتُمْ) : وقيل: خبره (فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ) .

قوله: (فِيمَ كُنْتُمْ) ، أصله: فيما، و "مَا" الاستفهام إذا دخل عليه حرف جر

حذف ألفه للفرق بينه وبين الموصولة.

(إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ) .

استثناء من "الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ"، وقيل: من "مَأْوَاهُمْ" (لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ) حالان من "الْمُسْتَضْعَفِينَ".

قوله: (إِنْ خِفْتُمْ) .

الجمهور على أنه صلاة السر، وكان الغالب في ذلك الوقت الخوف، فنزل

مشروطا بالخوف، ثم صار عاما، وقيل: هذا شرط غير معتبر، كما في قوله: (إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) ، وقوله: (إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) .

الغريب: تم الكلام على قوله (مِنَ الصَّلَاةِ) ثم قال: (إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ) شرط، وجزاؤه (إِنَّ الْكَافِرِينَ) ، وتقديره فالخوف في موضعه.

فإنهم أعداؤكم.

العجيب: (إِنْ خِفْتُمْ) متصل بقوله: (وإذا كنت فيهم)

وهي صلاة الخوف.

ومن العجيب: (أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ) ، نزلت في صلاة الخوف، قال:

وليس في هذه الآيات ذكر صلاة السفر.

قوله: (فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ) أي وطائفة تجاه العدو.

قوله: (وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ)

أمر للطائفة التي تجاه العدو، وقيل: أمر للجميع، فيأخذ المصلي سيفا أو سكيناً.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 305 (SanadKitab #12820, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.