Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 389

  1. سورة الأنعام
  2. قوله: (مختلفا أكله) .

قوله: (وَصْفَهُمْ) أي جزاء وصفهم.

(افْتِرَاءً) مفعول له، الزجاج: مصدر، لأن قوله: (لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ)

معناه يفترون.

قوله: (مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ) .

حال مقدر كما سبق، لأنها ساعة إنشاءِ الله إياها لا يكون عليها أُكُل.

الغريب: أنشأها بقوله: (خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) فأعلم أنه أنشأها مختلفة

أكلها، والهاء تعود إلى كل واحد، وقيل: إلى الزرع.

الغريب: أكل ذلك.

قوله: (وَفَرْشًا) .

الغنم، والإفراش، الإضجاع للذبح.

الغريب: الفرش من الأنعام ما قربت جثته من الأرض.

العجيب: الفرش ما اتخذ من أصوافها وجلودها.

قوله: (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) .

بدل من الحمولة، وقيل: تقديره، وأنشأنا ثمانية أزواج، فحذف، لأن

الأول يدل عليه، والقولان واحد.

قوله: (أَوْ فِسْقًا) .

الجمهور على أنه عطف على ما قبله، من قوله: (أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ) ، وفيه نظر، لأن قوله: (أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً) من الموصولات،

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 389 (SanadKitab #12820, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.