Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 455

  1. سورة التوبة
  2. قوله: (عفا الله عنك) .

قوله: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ) .

محا الله ذنبك، قدم العفو على العتاب، وقيل معناه: أدام الله

عفوك.

الغريب: هذا توقير ودعاء له، كما تقول للرجل: عفا الله عنك ما

صنعت في حاجتىِ، ورضي الله عنك ألا زرتني.

العجيب: حكى أبو الليث في تفسيره، أن معناه عافاك الله يا سلبم

القلب، وهذا ضعيف، لأن هذه اللفظة - وإن كانت مدحاً كقوله ﷿: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) - فقد صارت تستعمل لمن له ركاكة في

الرأي وضعف في العزيمة.

قوله: (وَلَأَوْضَعُوا) .

كتب في المصحف بزيادة ألف، وكذلك (لا أذبحنه)

و (لا أتوها) في الأحزاب، وذلك، إن صورة الفتحة في الخطوط قبل

الخط العربي كانت ألفا، وصورة الضمة كانت واواً، وصورة الكسرة كانت

ياء، فعلى هذا كتب (لا أوضعوا) و (لا أذبحنه) فجعلوا مكان الفتحة

ألفا، وكذلك أولئك، وأولات، جعلوا مكان الضمة واوا، وعلى هذا

(وإيتائي ذي القربى) جعلوا مكان الكسرة ياء لقرب عهدهم بالخط الأول.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 455 (SanadKitab #12820, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.