Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 463

  1. سورة التوبة
  2. قوله: (ثم تردون)

(وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ)

سؤال: لمَ قال في هذه الآية على هذا النسق وزاد في الآية الأخرى

(وَالْمُؤْمِنُونَ) ، فقال: (فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ) ؟

الجواب: لأن الآية الأولى خطاب للمنافقين، ونفاقهم لا يطلع عليه

غير الله وغير النبي، بإطلاع الله عليه.

والآية الثانية، خطاب للمؤمنين، وأولها: (اعملوا) أي الطاعات والعبادات والصدقات، وهذه يراها المؤمنون كما يراها رسول الله ﷺ.

قوله: (ثُمَّ تُرَدُّونَ)

سؤال: لِمَ قال في هذه الآية: "ثُمَّ"، وقال في الأخرى: (وَسَتُرَدُّونَ) ؟ الجواب: لأن الأول وعيد و "ثُمَّ" للتاخير.

والثاني وعد، والسين أقرب إلى الحال من "ثُمَّ"، فوافق ما قبل الآية من قوله: (فَسَيَرَى) ، فقرب الثواب وبعد العقاب.

قوله: (لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا) .

أي لتعرضوا عنهم ولا توبخوهم، فأعرضوا عنهم ولا توبخوهم.

الغريب: طلبوا إعراض الصفح فأعطوا إعراض المقت.

قوله: (أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ) .

هذا الكلام تصديق من الله.

قوله: (وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ) .

محل (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ) جر بالعطف على (الْأَنْصَارِ) ، ويجوز أن يكون رفعا

عطف على قوله (وَالسَّابِقُونَ) .

ومن قرأ "والأنصار" - بالرفع - جعل (وَالَّذِينَ) رفع لا غير

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 463 (SanadKitab #12820, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.