Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 125

  1. سورة البقرة
  2. قوله: (وأنتم تعلمون)

معناه التعرض للأمر، أي افعلوا متعرضين. للتقوى، حكاه ابن عيسى.

(الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً)

الفَرش: البَسط، والفراش: المبسوط للتوطئة.

ابن عباس: الفراش المنام، أي مناماً للخلق، والبناء. الوضع على الأساس. الزجاج: ما علا الأرض بناء.

استدل أكثر المفسرين على أن شكل الأرض بسيط، قالوا:

وكل سماء منطبقة على الأخرى مثل القبة.

والسماء الدنيا ملتزقة بالأرض فيها أطرافها.

غيرهم: شكله كرى، والسماء بمعزل عنها.

(وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ) أي من جهة السماء، قيل: من السحاب.

وقيل: من سماء الملائكة، وفيها بحارمن ماء وجبال من برد.

قوله: (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)

قيل: المراد به ها هنا تعقلون.

(مِنْ مِثْلِهِ) .

"الهاء" تعود إلى "مَا" وهو القرآن: و (مِنْ) صلة.

وقيل: للتبعيض، وقيل: للتبيين، وقيل: إلى محمد ﷺ وقيل: إلى الأنداد، كقوله: (نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ) ، وقيل: الخطاب لعلماء

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 125 (SanadKitab #12820, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.