Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 480

  1. سورة يونس
  2. قوله: (مثل الحياة الدنيا كماء) .

ضربي زيداً تأديباً له، جائز، ففي هذا القول على من صلة المصدر، لأنه لا

يحال بين المصدر ومعموله، ويكون الخبر محذوفاً تقديره مذموم أو مكروه.

الغريب: (مَتَاعَ) نصب على الظرف، أي مدة متاع، فحذف المضاف.

قوله: (مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ) .

ابن عيسى: في التشبيه والمشبه به ثلاثة أقوال:

أحدها: الحياة الدنيا بالنبات، والتقدير: مثل الحياة الدنيا كمثل حياة قوم بماء أنزلناه.

الثالث (١) : الحياة الدنيا بالماء فيما يكون به من الإمتاع ثم الانقطاع.

قوله: (فَاخْتَلَطَ بِهِ) أي بالماء اختلاط جوار، لأن الاختلاط تداخل

الأشياء بعضها في بعض.

الغريب: اختلاط يثبما نبات الأرض، أي امتدت وطالت ونمت.

قوله: (فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا) ، أي الأرض، وقيل: الغلة، وقيل: الزينة.

قوله: (كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) أي تقم، من قولك غنيت بمكان كذا.

والمغنى المكان والمنزل.

الغريب: هو من غَنِيَ بمعنى اكتفى.

ومن الغريب: مقاتل: تغن تنعم، أي كان لم تكن تلك الأرض بهذه الصفة.

قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى) .

مصدر كالبشرى.

الغريب: هي تأنيث الأحسن، ومعناها الجنة.

(وَزِيَادَةٌ) هي النظر إلى وجه الله سبحانه.

العجيب: الحسنى جزاء حسناتهم، والزيادة: بالواحدة عشراً.

ومن الغريب: الحسنى عشر، والزيادة: تضعيف العشرات.

قوله: (وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا) .

(الَّذِينَ كَسَبُوا) مبتدأ، واختلفوا في الخبر، فذهب الفراء: إلى أن

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 480 (SanadKitab #12820, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.