Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 511

  1. سورة هود
  2. قوله: (قالوا سلاما) .

قوله: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) .

سؤال: لِمَ قال هنا: (وَأَخَذَ) ، وقال بعدها: "وَأَخَذَت"؟

الجواب: التذكير مع الحائل أحسن، وهو أخف أيضاً لنقصان حرف، وهو التاء، لكنه وافق في الآية الأخرى ما بعدها، وهو قوله: (كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ) . الخطيب: لماجاء في قصة شعيب مرة الرجفة، ومرة الصيحة ومرة الظلة.

ازداد التأنيث حسناً.

قوله: (قَالُوا سَلَامًا) .

أي سلموا سلاما، وقيل، هو مفعول "قالوا"، لأن القول إذا وقع بعده

جملة حكيت نحو: قوله: (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ) ، وإن وقع بعده مفرد

بمعنى جملة نصبت، نحو: قولك - في جواب الأذان - قلت حقا.

قوله: (قَالَ سَلَامٌ) الظاهر من معناه أنه أجابهم، فقال سلام.

سؤال: أليس الزيادة في الجواب مندوباً إليها في قوله: (فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا) ، الجواب: الزيادة موجودة في الرفعيَّة، لأن للرفع مزية على

النصب، لأنه إخبارٌ عن شيء ثابت، والنصب فضلة، ولأن الكلام لا يتم إلا بمرفوع، فقد دخل تحت قوله (بِأَحْسَنَ مِنْهَا) .

قوله: (فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ)

"مَا" نفي، وفي "لَبِثَ" ضمير إبراهيم، و (أَنْ جَاءَ) في محل نصب بنزع الخافض وتعدى الفعل إليه، وتقديره: فما لبث إبراهيم عن أن جاء.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 511 (SanadKitab #12820, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.