Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 553

  1. سورة يوسف
  2. وقوله: (وكأين من آية)

قيل: متصل بالدخول، وكان قد استقبلهم، وقيل متصل بالأمن، لا

تخافون بعد اليوم.

الغريب: (إِنْ شَاءَ اللَّهُ) جار مجرى تسبيح ها هنا، وليس باستثناء.

العجيب: هو متصل بقوله: (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي) إن شاء الله.

قوله: (وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا) ، أي ليوسف تصديقا لرؤياه، وكان تحيتهم

ذلك.

الغريب: سجدوا لله، و"الهاء" في "له، تعود إلى الله، وفيه تقديم.

أي وخروا له سجداً ورفع أبويه على العرش.

قوله: (إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ) ولم يقل: من الجب، لقوله: (لا

تثريب عليكم) .

قوله: (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا) .

ذهب جماعة إلى أنه تمنى الموت، وذهب آخرون إلى أن المعنى

توفني حين تتوفني.

وقوله: (يمرون عليها) .

يعود إلى الآيات.

الغريب: يعود إلى الأرض، وقوله: (عنها) يعود إلى الآيات لا غير.

وقرىء في الشواذ "والأرضُ" - بالرفع -.

وقوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ)

أي وكأيِّ عدد شئت، ويلزم ما بعده من قوله: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦)

نزلت في الكفار، لأنهم مقرون بأن الله خلقهم، وقيل: نزلت في الثنوية، وقولهم بالنور والظلمة، والمجوس وقولهم الخير من الله والشر من إبليس. وقيل: في النصارى، آمنوا ثم أشركوا بالثليث.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 553 (SanadKitab #12820, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.