Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 571

  1. سورة الرعد
  2. قوله: (مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار) .

قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) .

عند سيبويه، مبتدأ، وخبره محذوف، أي فيما أنزل عليكم مثل

الجنة.

الغريب: قال الفراء: مثل زيادة، والتقدير، الجنة التي وعد

المتقون تجري من تحتها الأنهار، فالجنة مبتدأ، تجري خبره.

العجيب: مثل الجنة التي وعد المتقون جنة تجري. قاله الزجاج.

ورد عليه أبو علي في إصلاح الإغفال.

قوله: (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (٣٨) .

أي لكل أمرٍ قضاه الله كتاب كتب في، وقيل: لكل أجل من آجال

الخلق كتاب عند الله.

الغريب: فيه تقديم وتأخير، أي لكل كتاب أنزله من السماء أجل.

قوله: (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ) .

قيل: هو عام في السعادة والشقاوة والرزق والأجل، وهذا غريب.

وقيل: يمحو الله بالموت ويثبت بالولادة، وهذا أيضاً غريب: وقيل: يمحو الله القمر في النصف الآخر من الشهر ويثبت في الأول. وهذا عجيب. وقيل: يمحو الله من كتاب الحفظة مالا يتعلق به حكم، ويثبت ما سواه، وقيل، يمحو الله المعاصي ويثبت الطاعات. عكرمة: إنه كتابان، كتاب يمحو

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 571 (SanadKitab #12820, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.