Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 576

  1. سورة إبراهيم
  2. قوله: (كنا لكم تبعا)

مثل صديد، فحذف المضاف، وهو الغريب.

وقيل: من ماء صديد، صد عن شربه لكراهة مذاقه، وهو العجيب.

وقول من قال: "من" ها هنا للبدل، خطأ، لأن ذلك يوجب نصبه.

(وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ) .

نفى، لأن الإصاغة إنما تكون مع تقبل النفس.

قوله: (مِنْ كُلِّ مَكَانٍ) ، أي من الجهات الست.

الغريب، "مِنْ كُلِّ مَكَانٍ"، من جسده حتى من أطراف شعره، وأراد

بالموت أسبابه التي الواحد منها مهلك لو كان ثم موت.

قوله: (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ) .

مثل (مَثَل الجنة) ، وقد سبق.

الغريب: مثل أعمال الذين كفروا، فلما أضمر أعادها بقوله:

(أَعْمَالُهُمْ) .

قوله: (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ) يريد أيها المخاطبون

(وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) سواكم من بني آدم.

الغريب: (وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ) من غير بني آدم.

ومعنى الجديد، القرب العهد بالجَد، وهو القطع.

قوله: (كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا) ، جمع تابع.

الغريب: (تَبَعًا) مصدر.

قو له: (وعَدَكم) .

أي وعدكم وعد الحق فأنجز، ووعدتكم وعد الباطل فأخلفتكم.

وجاء

في التفسير أنه يوضع لإبليس منبر في النار فيرقاه، ويقول: يا أهل النار:

(إن الله وعدكم) الآية.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 576 (SanadKitab #12820, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.