Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 578

  1. سورة إبراهيم
  2. قوله: (تحيتهم فيها سلام (٢٣) .

بعده غير جائز وأنه كفر، وهذا كما فتح أبو عمرو (ما لي لا أعبد) بعد أن

كان مذهبه في اليءات التي لا تقعٍ بعدها الهمزة، السكون، كقوله: (ما لي

لا أرى الهُدْهدَ"، وأمثاله إعلاما أن الابتداء بما بعده لا يصح، وهو كفر.

ولو فتح حمزة الياء لم يحصل غرضه، قاله الشيخ الإمام.

قوله: (تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (٢٣) .

مصدر مضاف إلى المفعول، أي يحيون فيها بالسلام. وهذا من

الغريب.

وقيل: مصدر مضاف إلى الفاعل، أي يحيي بعضهم بعضا بالسلام.

وقوله: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا) .

"كَيْفَ" منصوب ب "ضرب"، و "تَرَ" متعلق لمكان الاستفهام.

قوله، (كَلِمَةً طَيِّبَةً) ، عند جل المفسرين، لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله، وقيل: جميع أفعال المؤمن وطاعته.

الغريب: الأصم: هي القرآن.

العجيب: ابن بحر: هي دعوة الإِسلام، وهي الدين وما يعتزى

إليه المؤمن.

قوله: (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ) ، جل المفسرين على انها النخلة.

وجاء مرفرعاً عن ابن عباس: "شجرة في الجنة".

الغريب: الشجرة الطيبة، هي المؤمن.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 578 (SanadKitab #12820, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.