Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 582

  1. سورة إبراهيم
  2. قوله: (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي) .

وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (٤٤)

قيل: من كلام إبراهيم، وقيل: اعتراض واستئناف من الله سبحانه.

قوله: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) .

أي، واجعل من ذريتي مقيم الصلاة، لامتناع ذلك.

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ) .

قد سبق ذكر العذر عن دعاء إبراهيم لأبيه.

الغريب: أراد آدم وحواء، وقرىء في الشواذ (ولِوَلَدَيَّ) يعني

إسماعيل وإسحاق.

قوله: (طَرْفُهُمْ) .

أي نظرهم، مصدر، وقيل: عينهم، ولم يجمع اكتفاء بجمع المضاف

إليه.

قوله: (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (٤٣)

منحرفة لا تعي شيئاً من الخير، وقيل: نزعت أفئدتهم من أجوافهم، وقيل: جُوف لا عقل لها.

الغريب: تدور في أجوافهم لا تستقر.

العجيب: الفؤاد موضع القلب، كالصدر.

قوله: (يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ) . هو يوم القيامة.

الغريب: يوم الموت، وهو نصب على المفعول به، لا على الظرف.

قوله: (أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (٤٤)

أي حلفتم أنكم إذا متم لا تزولون عن تلك الحالة إلى حياة ثانية، لقولهم: (لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ) ، وقيل: حلفتم لا تزولون بعذاب، وليس يعني به زوال موت، فإنهم مقرون بالموت.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 582 (SanadKitab #12820, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.