Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 585

  1. سورة الحجر
  2. قوله تعالى: (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين (٢) .

سورة الحجر

قوله تعالى: (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢) .

في "مَا" قولان، أحدهما: أنها الكافة، تكف الحرف عن العمل الذي

كان له وتهيؤه لدخوله على ما لم يكن يدخل عليه، فإن رب تدخل الاسم

المفرد، نحو: رب رجل وربه رجلاً، ولا تدخل الفعل، فهيأتها "مَا" للدخول على الفعل، وهو يود، و "يود" مستقبل وقع موقع الماضي، لأن رب يدل

على أمر قد مضى، وجاز لأنه حكاية حال آتية، وأنشد أبو علي في الحجة:

جارية في رمضانَ الماضي. . . تُقَطِّعُ الحديثَ بالإيماض

وذهب بعضهم إلى أن التقدير، ربما كان يود، وأنكره أبو علي، وقال

يخرج بذلك عن مذهب سيبويه، قال الشيخ: "رب " في اصطلاح النحاة

للقلة، وأكثر ما جاء في الشعر للكثرة، وكذلك ظاهر الآية يقتضي

التكثير، ولعلهم أرادوا بالإضافة إلى كم، لأن القلة والكثرة يعرفان بالإضافة، أو وضعوها موضع الكثرة كما يستعمل الشيء لضده، والتخفيف لغة فيها كما في أن ولكن، وقراءة أبي بكر "رُبُما" بضمتين موافقة، والثاني، أن "مَا"

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 585 (SanadKitab #12820, hlm. urut 495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.