Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 621

  1. سورة الإسراء
  2. قوله: (إنه كان عبدا شكورا (٣)

أو معنى جملة، يعمل في لفظهِ القول، فالأول، كقولك: قال زيد عمرو

منطلق، والثاني نحو: أن يقول القائل: لا إله إلا الله، فتقول قلت حقاً.

والثلجُ حار، فتقول: قلت باطلا، فهذا معنى" ما قاله " وليس نفس

المقول، فقوله "أَلَّا تَتَّخِذُوا" خارج من هذين الوجهين هذا كلام أبي علي

في الحجة، فإن جعلت أنْ زيادة صح زيادة القول وإضماره، وان جعلت أن

بمعنى، "أي" صح أيضاً، ويكون نهيا في الوجهين، والمخاطب به يجوز أن

يكون بني إسرائيل وذرية من حَملنا المفعول الأول، و" وكيلا " المفعول

الثاني، ويجوز أن يكون المخاطب به ذرية من حملنا فيكون نصاً على

النداء، و "وكيلا" مفعول "ألا تتخذوا"، وفعيل قد يقع موقع الجمع، كقوله

(وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩) .

قوله: (إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (٣)

هو نوح ﵇.

الغريب: هو موسى ﵇.

قوله: (وَعْدُ أُولَاهُمَا)

قيل: بمعنى الموعد، وهو الوقت، وقيل: بمعنى الموعود.

الغريب: ما وعدنا على المعصية الأولى.

العجيب: الوعد بمعنى الوعيد، أي عقوبة أولاهما.

(عِبَادًا لَنَا) ابن عباس وقتادة: هم جالوت. ابن المسيب:

بخت نصر. ابن جبير: هم سنحاريب. الحسن: هم العمالقة.

الغريب: هم قوم مؤمنون بعثهم الله وأمرهم بغزو بني إسرائيل، ولم

يضفهم إلى نفسه إلا بعد أن كانوا مؤمنين.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 621 (SanadKitab #12820, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.