Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 625

  1. سورة الإسراء
  2. قوله: (إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما)

قوله: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا)

هذا من الخطاب الذي خوطب به نبيهم ﵇، والمراد به غيره، ولاحظ له فيه أصلاً، وقراءة من قرأ " يبلغانِّ" بالألف على وجهين: أحدهما: أن الألف ضمير الوالدين، وأحدهما أو كلاهما رفع بالبدل منه، والثاني: أنه على لغة من يقول: أكلوني البراغيث.

الغريب: قتادة: نسخ الله من هذه الآية هذا اللفظ بقوله: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) .

والصواب: هو الأول، لأنه ﵇ فقد أبويه قبل هذا الخطاب بإجماع، وعن النبي ﷺ

" ليعمل البَر ما شاء فلن يرى النار أبدا، وليعمل العاق ما شاء، فلن يرى

الجنة أبداً) .

قوله: (لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥) .

جاء مرفوعاً: هم الذين يصلون بين المغرب والعشاء، وعنه - عليه

السلام - أيضاً صلاة الضحى.

مجاهد: الأواب، هو الذي يذنب سراً، ويتوب سراً.

الغريب: ذهب بعض المفسرين: إلى أن هذا في النادر يندر من

الولد في حق الوالدين، ثم يندم ويتوب.

قوله: (ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ)

قيل: نصب على أنه مفعول له، وقيل حال، والمصدر يقع حالاً ما لم يكن معرفة بخلاف المصدر، فإنه قد يكون نكرة وقد يكون معرفة.

قوله " (تَرْجُوهَا) يجوز أن يكون صفة "رَحْمَةٍ"، ويجوز أن يكون حالاً.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 625 (SanadKitab #12820, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.