Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 647

  1. سورة الكهف
  2. قوله تعالى: (أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا (١) قيما لينذر بأسا شديدا) .

سورة الكهف

قوله تعالى: (أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا) .

العبد: محمد ﷺ، و "الكتاب" القرآن، ومعنى (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا)

لم يجعل فيه اختلافاً يناقض بعضه بعضاً.

ابن عباس: ميلاً عن الحق إلى الباطل، وعن البلاغة إلى العي، وعن الاستقامة إلى الفساد.

الغريب: "اللام" زائدة، أي لم يجعله عوجاً".

ومعنى "قَيِّمًا" مستقيماً.

ابن عباس: معتدلًا. أبو عبيدة: مصلحا.

الغريب: "القيم" المرجوع إليه والمعتمد عليه، كقيم الدار.

والجمهور على أن قوله: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا) عطف على الجملة

قبلها، ولا محل لهما من الإعراب، و "قيماً" موجز في اللفظ ومقدم في

التقدير، وهو حال من الكتاب، وفي هذا نظر، لأنه يؤدي إلى الإحالة بين

الصلة والموصول وتمامها، وعنه مندوحة من ثلاثة أوجه:

أحدها أن يجعل "قيماً" حالًا من الهاء في "له"، أي ولم يجعل له حالة استقامته عوجا، والثاني: أن يجعل "وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ" في محل نصب حالاً عن الكتاب،

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 647 (SanadKitab #12820, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.