Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 654

  1. سورة الكهف
  2. قوله: (أيقاظا)

قوله: (أيقاظاً)

جمع يقُظ ويقِظ.

الغريب: السدي: جمع يقظة.

قوله: (وهم رقودُ) ، حال من هم، ومحله نصب.

قوله: (ذات اليمين وذات الشمال) ، أي بقعة وأرضاً ذات اليمين.

ونصبهما على الظرف.

قوله: (وكلبهم باسط ذراعيه) ، نُوّنَ وهو أمر قد مضى، واسم الفاعل إذا كان بمعنى الماضي لا يعمل عمل الفعل، وإنما أعمل ها هنا لأنه حكاية حال.

قوله: (لو اطلعت عليهم) ، الخطاب عام، وكذلك قوله: (وتحسبهم أيقاظا) ، ومثلهما قوله: (فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى) ، ولها نظائر جمة، والإجماع على أن الكلب هو الكلب المعروف، وكان لهم، ولهذا قال: (وكلبهم) وقيل: لواحد منهم وهو الراعي الذي تبعهم، فإضافه إليهم للجوار والاجتماع.

الغريب العجيب جداً: قول من قال: لم يكن كلباً، وإنما كان طباخاً

لهم تبعهم، وقيل: كان راعيا، ويدفع القولين قوله: (باسط ذراعيه

بالوصيد) .

والوصيد: الباب. عطاء: عتبة الباب، تقول: وصدت الباب.

أوصِده أطبقته.

والكهف: لم يكن له باب ولا عتبة، وإنما المراد: وإنّ الكلب بموضع العتبة من الباب.

الغريب: ابن جبير: الوصيد: الصعيد، وهو التراب، وقيل: الحظيرة.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 654 (SanadKitab #12820, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.