Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 674

  1. سورة الكهف
  2. قوله: (كل سفينة)

العجيب: جمع مَساك، ومساك ومَسِيك مثل براء وبَرىء، والمعنى

لأقوياء، يريد بهم الملاحين، وقرىء في الشواذ: مسَّاكين - مشدد السين -

فحمل المعنى على الملاحين، وقيل: على الدباغين، وقيل: كانوا أجراء.

لقوله: "يعملون في البحر".

قوله: (وكان وراءهم ملك) أي قدامهم، وقيل: خلفهم ملك

ومرجعهم إليه، وحقيقة "وراء" ما وارى عنك شيئاً.

قوله: (كل سفينةٍ) أي سفية غير معيبة، وقرأ ابن مسعود يأخذ كل

سفية صحيحة غصباً.

الغريب: قرأ عثمان: "كل سفية صالحة غصباً، وأمر عتمان، فكتب

إلى بلاد المسلمين بأن يكتب في المصاحف: سفية صالحة، وقال: قد

قامت عندي البينة بها، وكان ذلك في آخر عمره ولم ينتشر (١) .

قوله: (فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً) .

أي: أتم صلاحاً وأطهر ديناً.

قوله: (وَأَقْرَبَ رُحْمًا) رحمة كالكثْر والكثرة.

الغريب: "رُحْمًا" من الرحم، أي أوصل للرحم، فأبدلهما الله جارية

ولدت نبياً، أي من نسلها.

الغريب: ابن جرير: أبدلهما بغلام مسلم.

قوله: (كَنْزَهُمَا) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 674 (SanadKitab #12820, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.