Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 676

  1. سورة الكهف
  2. قوله: (ذي القرنين) .

صالحين، لم يكن في قريتهم شيء من الخبيث غير ذلك الجام فألقيته في

هذه القرية، التي أهلها خبثاء، لأنهم كانوا أحق به، فأردت أن أجعله معهم.

سؤال: لِمَ قال في الأولى: "فَأَرَدْتُ"، وفي الثانية: "فَأَرَدْنَا"، وفي

الثالثة: " فَأَرَادَ رَبُّكَ".

الجواب: لأن الأولى في الظاهر إفساد فأسنده إلى نفسه، والثانية: إفساد من حيث العقل.

إنعام من حيث التبديل، فأسنده إلى نفسه وإلى الله ﷿، وقيل: لأن

القتل كان منه، وإزهاق الروح كان من الله، والثالثة إنعام محض، فأسنده إلى الله - سبحانه.

قوله: (ذِي الْقَرْنَيْنِ) .

قال ابن عباس: هو عبد الله بن الضحاك، والجمهور على أنه إسكندر.

وسمي ذا القرنين، لأنه بلغ قرني الأرض، المشرق والمغرب، وقيل: لأنه

ملك فارس والروم، وقيل: كان على رأسه قرنان، أي ذؤابتان.

الغريب: علي ﵁ أن الله بعثه إلى قوم، فضربوه على

قرنه فمات ثم بعثه الله إليهم فضربوه على قرنه ضربة أخرى فمات، فسمى ذا القرنين. وقيل: كان كريم الطرفين، وقيل: لأنه انقرض في وقته قرنان من الناس وهو حي، وقيل: لأنه أعطى علم الظاهر وعلم الباطن، وقيل: لأنه دخل الظلمة والنور، وقيل لأنه كان يحارب بيده وركابه.

العجيب: وهب: كان صفحتا رأسه من نحاس، وهذا بعيد.

السدي: كان له قرنان من ذهب، وهذا أيضاً مثل قول وهب، إلا أن يحمل

على قرن ليتخذ للشرب، أي مثل القرن، وقيل: كان على رأسه قرنان

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 676 (SanadKitab #12820, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.